ساروي لكم قصتان واقعيتان الاولي عن شاب في ريعان شبابه والثانية عن شيخ كبير في السن الاولي : هي قصة الشاب ربيع محمود يسكن مدينة اجدابيا من مواليد 1979 ومنذ ان بلغ سن الثامنة
عاني من مرض التهاب الكلي المزمن فكان لا يفارق الدواء ومجموعات الادوية الاخري الطبية منها والشعبية غير ان المرض اصبح اكثر شدة وتطورت الحالة به حتي فشلت كليتها فشلا تاما .. وقال الاطباء : لا امل الا في زرع كليةجديدة له من "
متبرع " او .. بعملية الغسل المتكررة _ مرتان في الاسبوع _وكان والده قد حسم الامر وقرر السفر بابنه الي با كستان حتي تكثر (تجارة بيع الاعضاء )؟ كان ذلك في عام 2001 العام الذي شهد حرب افغنستان وحربها الا محدود علي ما تسميه ( الارهاب ) . تقدم للسفارة الباكستانية بطرابلس بطلب التاشيرة وحسب ان الامر لايتجاوز اليوم او اليومين غير ان المدة طالت حتي جاءت الموافقة بعد 40 يوما ومنح هو ابنه ربيع تاشرة الدخول لباكستان .. وبعدها سافرا لذلك البلد وما هي الا ايام قلائل حتي وجدوا من يبيع لهم كليته ؟؟ .. فادخل ربيعا المستشفي واجريت له العملية . لكن كان الاطباء قد حذرو من ان جسم ربيع قد يتقبل الكلية الجديدة والسبب ان المتبرع اكبره سنا وليس احدا من اقاربه وبعد اكثر شهر عاد الي ارض الوطن غير ان صحته بدات تعتل فاصيب بضعف عام في جسده وفقد شهية الاكل .. فعاد به والده الي باكستان فقال الاطباء : لاسبيل لنا الا بازاله كليته الجديدة لان الجسم يرفضها وابنك مهدد بالموت اذا لم نقم بازالة الكلية فورا فاخل الي حجرة العمليات واجريت له العملية ورجع بعدها الي ليبيا حاله من سئ الي اسوا يقوم بعملية الغسل مرتان في الاسبوع منذ عام 2002 حتي الان والسبب قلة المتبرع من" بني قومه" .. تصور لو تبرع له احد اقاربه لربما كانت عملية الزرع ناجحة والحديث بقية عندنا ضيوف ساكمل لا حقا باذن اللهكنت اريد وضع صورة ربيع هنا غير انه رفض التصوير
 |
|